الاتجاه التاسع | ninthcompass
الرئيسية من نحن خدماتنا تواصل معنا
من أين يبدأ التسويق؟

من أين يبدأ التسويق؟


يبدأ التسويق من خلال معرفة الغرض من تأسيس الشركة. ما هي أهداف الشركة؟ ومن هم عملاؤها؟ وما هي سُبُل الشركة لتحقيق الغرض والهدف من إنشائها؟

كل الإجابات التي تخص الأسئلة السابقة. لابد أن تأتي بلغةٍ سهلةٍ وواضحةٍ ومفهومةٍ وبسيطةٍ للعامة وخاصة العاملين بالشركة. فتحديد الأهداف للعاملين بالشركة ووضوحها يجعلهم على درايةٍ تامّة بـِ:

  • من هم عملاء الشركة المستهدفين؟
  • ماهي احتياجات ورغبات عملاء الشركة؟
  • كيف يمكن تلبية رغبات واحتياجات العملاء بشكل أفضل من الشركات المنافسة؟
  • كيف يمكن تلبية رغبات وحاجات العملاء بما يعود على الشركة بالأرباح والزيادة فيها؟

وظيفة التسويق

يرى فيليب كوتلر أن 75% من الشركات الجديدة تفشل رغم أبحاث التطوير والتحليل بسبب التسويق.

فوظيفة التسويق هي قيادة كل أشكال نشاط الشركة.

والمسوق وظيفته البحث عن فرص تجارية جديدة للشركة.

تحليل STP

STP هي اختصار لـ Segmentation Targeting Positioning. وهو تحليل يطبقه كوتلر لتحقيق عدة أهداف؛ أهمها:

  • وضع النشاط السليم للشركة في المكان السليم في السوق.
  • تطبيق المزيج التسويقي.

التسويق يشرف على كل نواحي أنشطة الشركة ويوجهه ويعدل من مساره. إذا خرج عن المسار الصحيح أو الخط المرسوم والهدف المنشود.


تقسيم السوق

هناك عدة أسس أو طرق يمكن بناءً عليها وطبقاً لها تقسيم السوق:

  • الأساس الديمغرافي: يقصد بالأساس الديمغرافي أي طبقاً للسن والنوع والتعليم والدخل والوظيفة. وهو أساس تقليدي متبع دوماً في معرفة وتقسيم السوق. ولكن عيب هذا النوع من التقسيم أن أفراد العينة غير متفقين تبعاً للرغبات والاحتياجات الواحدة. فشركة لوريال لمستحضرات التجميل اعتمدت على هذا النوع من التقسيم لتصنيف وتسويق منتجاتها. حيث أنها موجهة للنساء من سن 35 حتى سن 50 عاماً.
  • أساس الاحتياجات: إذا نظرنا إلى من يريد توفير وقت التسوق. فهؤلاء ذوي تعليمٍ عالٍ ومستوى دخل مرتفع. ومن ثم سيحتاجون للتسوق عبر الإنترنت أو الهاتف.
  • أسلوب التصرف أو السلوك: مثل بعض من يطلبون الأكل عبر تطبيق اطلب.كوم. فهؤلاء أصحاب سلوك معين في طلب الأكل.

استهداف السوق

كان تصميم السلع قديماً أو في الماضي لكل الأفراد ولكل الناس تسويقاً عاماً. الآن أصبح التسويق يمس شريحة معينة بمواصفات خاصة. من هذه المواصفات: أن تكون شريحة قابلة للنمو؛ بحيث يمكن أن تحقق نسبةً كبيرةً من الأرباح. وأن تكون شريحة لم يكتشفها أحد بعد بحيث تقل فيها المنافسة فيتم جذبها بسهولة. ومن هنا يتم الدعايا والتسويق لاستمالة هذه الشريحة. ولن يحتاج أحد لإعلانات التلفزيون التي أصبح الاهتمام بها ليس المركز الأول كما كان سابقاً.


تحديد الموقع داخل السوق

أُخذ هذا المصطلح من المؤلفين آل ريس وجاك تراوت من كتابهما (الصراع للاستيلاء على العقل).
وخطة المنتج هنا ليس وضعه أمام أعين العميل ولكن بداخل عقل العميل.

مثال على ذلك: عالم السيارات وماركاته.
إذا تم اطلاق سيارة BMW أمامك تبادر لذهنك أنها افضل سيارة تقودها.
وإذا قلنا سيارة مرسيدس فهي رمز الفخامة في عالم السيارات.
وإذا قلنا سيارة فولفو فهي الأكثر أماناً. وإذا اخترنا سيارة هيونداي فهى السيارة الاقتصادية.

إذن عليك اختيار صفة من الصفات لشركتك أو منتجك. والعمل على لصق هذه الصفة بذهن العميل؛ لتتحول إلى ماركة عالمية. فما أن يأتي ذكر شركتك ليتحدث الجميع عن الصفة المميزة التي عملت عليها وقمت بلصقها بالعقول.


الخلاصة

مفاد كل ما قُلناه يأتي في إجابتك على السؤال: لمن تحاول أن تبيع؟

إذا كانت الاجابة لكل الناس.

فأنت في الوضع الخطأ وعليك المراجعة مرةً أخرى!

تواصل معنا