الاتجاه التاسع | ninthcompass
الرئيسية من نحن خدماتنا تواصل معنا
أهمية التسليم السريع في التسويق

أهمية التسليم السريع في التسويق


أدت التسهيلات الكبيرة التي قدمتها الشبكة العنكبوتية في مجال التواصل وسرعة تبادل المعلومات والرسائل؛ إلى تفكير رجال الأعمال والمتعاملون مع الأسواق في الاستفادة من هذه التكنولوجيا. فاستفادوا من البريد الالكتروني في سرعة التواصل بدلاً من البريد والفاكس. ومنه التسويق الالكتروني؛ أي التسويق عبر الشبكة العنكبوتية. والذي بات من الوسائل المؤثرة والفعالة في تحقيق نسبةٍ عاليةٍ من الإيرادات والأرباح. وإذا تمت مراحل التسويق بسلاسةٍ واحترافيةٍ؛ كان من أكثر الوسائل التجارية تحقيقاً للأرباح وبأقل تكلفة.


مراحل التسويق الالكتروني

مرحلة الجذب

يتم استنفار انتباه العميل في هذه المرحلة بكل السبل والطرق والوسائل. وهنا يتجلى الإبداع والابتكار في أبهى صوره؛ ليخلق طرقاً جديدةً في جذب العميل. لتجربة المنتج وشراء الخدمة مع العمل على إظهار المنتج بشكلٍ واضحٍ وبأعلى جودة. والتحدث عن كافة تفاصيل المنتج بأسلوبٍ شيق وجذاب يستميل العميل.

مرحلة جمع البيانات

جذب انتباه المستهلك ومروره على الموقع أو المتجر الالكتروني المزود بآليات تجمع البيانات الضرورية للعميل. بما يوفر قاعدة عن رغبات العملاء وميولهم وكيف يمكن إثارة اهتمامهم ودوام التعامل.

مرحلة البيع

مرحلة يتم فيها التسويق للمنتج وإقدام المستهلك على الشراء بالفعل والدفع بالطرق التي تؤمنها الشركة التجارية.

مرحلة التسليم

تمثل لب العملية. وهي مرحلة مهمة جداً سواء للشركة أو المتجر؛ وللمشتري أو المستهلك. كلاهما يهمهم إتمام هذه المرحلة بأمان وجودة وسرعة.

مرحلة ما بعد البيع

هي مرحلة يتم فيها استمرار التواصل مع العميل للاستفادة من رأيه في المنتج وفي الخدمة وفي التسليم والشحن. وتتمثل أيضاً في غرف المحادثة والدردشة. كما تتمثل في التواصل بالبريد الالكتروني ورسائل العروض والهدايا والخصومات.


أهمية التسليم السريع في التسويق الالكتروني

كما ذكرنا فالتسليم لب عملية البيع والشراء وتبادل المنفعة الذي يحدث بين البائع والمشتري في التسويق الالكتروني. والشركات سواء المنتجة أو شركات الشحن تتنافس الآن في تقديم أفضل خدمة من حيث التسليم. خاصةً وأن مسألة استلام المنتج، وطول مدة انتظار العميل؛ كانت تعد من المشكلات التي تواجه التسويق الالكتروني. فعملت العلامات التجارية وشركات الشحن على المحاولة لحل هذة المشكلة، وتقصير مدة التسليم قدر الإمكان. فبدلاً من الانتظار أسبوع وأسبوعين يكون التسليم خلال يوم أو يومين. حيث أن طول مدة الانتظار جعل البعض يبتكر ما يسمى بالتسليم السريع؛ مع فرق في سعر الشحن. بحيث يكون أعلى تكلفةً من الشحن والتسليم العادي المعتاد في الشركة. وكلما كان للمستهلك رغبةً في الاستفادة بسرعة من المنتج يدفع.

ولأن هناك تنافساً شديداً على الساحة؛ أصبحت بعض المؤسسات توفر نفس الخدمة وبنفس التكلفة المعتادة في الشحن، مع رسالة شكر موجهة للعميل على شراؤه منتجاتهم، أو تقديم الهدايا والعروض. مما حفز عملاءً أكثر في التعامل مع بعض المؤسسسات عن مؤسساتٍ أخرى. وإن كانت صاحبة علامة تجارية أكبر نظير هذه الخدمة. أصحاب العلامات التجارية العالمية عليهم الانتباه لهذا الأمر! وبالفعل البعض منهم تنبه له؛ بل وعمل على توفير هذة الخدمة بالإضافة لجودة المنتجات. كما عملت شركات التسليم والشحن على توفير هذه الخدمة السريعة قدر الإمكان؛ للحفاظ على عملائها واستقطاب الجدد ايضاً.

وهناك مشكلة قد تحدث؛ مثل: الوعد بموعد وحدوث عطل يؤخر وصول المنتجات أو الخدمات عن الموعد المتفق عليه. وهنا يكون التعويض إما برد ثمن الشحن، أو بهدية مع رسالة اعتذار؛ حتى تحافظ المتاجر وشركات الشحن على عملائها. وهذا من شأنه امتصاص غضب الزبائن حيال حدوث مثل هذه المشكلة بالفعل والإبقاء على حسن السمعة والاحترافية في المجال.

تواصل معنا